أحمد بن محمد الخفاجي

42

حاشية الشهاب ( عناية القاضي وكفاية الراضي على تفسير البيضاوي )

من المأكول والمشروب ثم لما كانت هذه الأمور التي لا يقدر عليها غير مشاهدة على وحدانيته سبحانه وتعالى رتب عليها النهي عن الاشراك به ولعله سبحانه وتعالى أراد من الآية الأخيرة مع ما دلّ عليه الظاهر وسبق فيه الكلام الإشارة إلى تفصيل خلق الإنسان وما أفاض عليه من المعاني والصفات على طريقة التمثيل فمثل البدن بالأرض والنفس بالسماء والعقل بالماء وما أفاض عليه من الفضائل العملية والنظرية المحصلة بوساطة استعمال العقل للحواس وازدواج القوى النفسانية والبدنية بالثمرات المتولدة من ازدواج القوى السماوية

--> ( 1 ) أثر من كلام أبو بكر الصديق ، وليس بمرفوع .